titleweb

 

كتبها محمد لشيب ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 14:39 م

التربية الإيجابية القواعد الذهبية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصلح عيوبك قبل أن تنظر لعيوب الاخرين

كتبها محمد لشيب ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 20:41 م

انتقل رجل مع زوجته الى منزل جديد،

وفي صبيحة اليوم الأول وبينما يتناولان وجبة الافطار،

قالت الزوجة مشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما: انظر يا عزيزي، إن غسيل جارتنا ليس نظيفا كما ينبغي .. لابد أنها تشتري مسحوقا رخيصا….

ثم دأبت الزوجة على إلقاء نفس التعليق في كل مرة ترى جارتها تنشر الغسيل،

وبعد شهر اندهشت الزوجة عندما رأت الغسيل نظيفا على حبال جارتها ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صناع الأمل ….

كتبها محمد لشيب ، في 3 ديسمبر 2008 الساعة: 21:54 م

كثير من الناس الذين صادفتهم في حياتي أجدهم مصابين بمرض خطير يمكن أن نسميه بداء فقدان المناعة المكتسبة ضد الإحباط واليأس، وهو مرض أرى استفحاله كثيرا هذه الأيام بين معظم الشباب، وأعراضه هي فقدان الأمل في تغيير قريب يطرأ على حياتهم نحو الأفضل، لذلك تجدهم يشتغلون على خواصهم لا يضرهم من ضل، إن اهتدوا هم لمصالحهم الشخصية، شعارهم نفسي نفسي، أنا ومن بعدي الطوفان.

طبعا لا ننكر بأنه من حق كل واحد أن تكون له مصالحه وأهدافه وطموحاته التي يجب ان يناضل ويضحي من أجل تحقيقها وبلورتها وتجسيدها واقعا يمشي على الأرض، لكن العيب كل العيب أن يجعل من طموحاته الشخصية تلك حاجزا وضخرة تتحطم عليها المصالح العليا للوطن والأمة.

قد ينبري قائلا ليرد علي: وما الذي قدمه لنا الوطن والأمة حتى نضحي بمصالحنا من أج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختر لنفسك .. أيهما أنت؟

كتبها محمد لشيب ، في 11 أبريل 2007 الساعة: 18:44 م

الناجح والفاشل
الناجح يفكر في الحل…
الفاشل يفكر في المشكلة       
الناجح لا تنضب أفكاره
الفاشل لا تنضب أعذاره
الناجح يساعد الآخرين…
الفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين
الناجح يرى حلا لكل مشكلة…
الفاشل يقول الحل ممكن لكنه صعب
الناجح يعتبر الإنجاز التزاما يلبيه…
الفاشل لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطي
الناجح لديه أحلام يحققها…
الفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها

الناجح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قريبا: مهارات التفوق الدراسي - ورشة تدريبية بطنجة

كتبها محمد لشيب ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 23:20 م

بدعوة من فعاليات تلمذية بمدينة طنجة، سنعمل بحول الله على تأطير دورة تدريبية في موضوع:
مهارات التفوق الدراسي
وذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورشة حول التخطيط الاستراتيجي

كتبها محمد لشيب ، في 3 فبراير 2007 الساعة: 13:13 م

بدعوة من شبيبة العدالة والتنمية فرع لمريسة بسلا، أطرت ورشة تكوينية في موضوع: التخطيط الاستراتيجي، وذلك عشية يوم الأحد 14 يناير 2007.

وقد شكل العرض المقدم في هذه الورش فرصة لإطلاع المستفدين الشباب على أهمية التخطيط ووضع مخطط لعمل الشبيبة، وكذا مختلف التعاريف المفاهيمية الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اصنع من نفسك محاروا مقنعا

كتبها محمد لشيب ، في 7 يناير 2007 الساعة: 17:20 م

لربما مررت بنقاشات ولم توفق لكسبها… خيم الحزن عليك وجثا فوقك جاثوم حزن بسبب أنك تعتقد أن الحق معك لكنك ولكنك أخفقت في أسلوب الإقناع وتوصيله، وهل سبق وتحولت مناقشتك إلى معركة وجدانية حامية ربما تطورت إلى معركة بالألفاظ؟
هل شعرت يوماً أن الطرف الآخر في النقاش معك خرج صامتاً لأنه فقط يريدك أن تسكت وليس لأنه مقتنع بكلامك؟
إذا سبق وحصل لك شيء مما سبق، فاعلم أنك لست مناقشاً جيداً ولا تجيد بعض أصول المناقشة.. لأن النقاش فن راقٍ وحساس لا يجيده الجميع وله أصول خاصة إذ لا يجب أن نكثر منه إلا إذا شعرنا بأننا نود توضيح وجهة نظر مهمة حول موضوع مفيد، لأن النقاش في هذه الحالة يزيد ثقافة الإنسان واطلاعه، أما إذا كان حول موضوع تافه أو غير مهم وشعرت أن النقاش حوله لن يضيف جديداً، فالأولى تركه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيم بيت في رياض الجنة لمن ترك الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب: مدير الدقيقة الواحدة

كتبها محمد لشيب ، في 7 يناير 2007 الساعة: 16:00 م

 أردت اليوم مشاركتكم كتاب مدير الدقيقة الواحدة للكاتبين: كينث بلانشرد وسبنسر جونسون، والذي علمت به من سياق كتاب مليونير الدقيقة الواحدة، بسبب حاجة أي مليونير لإدارة فريق العمل الذي سيساعده على النجاح. رغم أن هذا الكتاب نُشر لأول مرة في يناير 1983 لكنه بقي محل اهتمام الكثيرين حتى الآن.

في زمنه، كان هذا الكتاب من أوائل الكتب السهلة التي اتبعت فكرة رواية القصة مع التركيز على العِبر والأفكار، ومن أوائل الكتب التي روجت لمبدأ الدقيقة الواحدة. إيجاز الكتاب يأتي في صورة ثلاثة أسرار ستساعدك على زيادة إنتاجيتك وإنتاجية من تديرهم. يلفت الكتاب نظر المدراء إلى أن من يديرونهم هم أهم المصادر في أي شركة ومنشأة، ولذا يجب اقتطاع وقت قصير في كل يوم عمل للقيام بمهام مدير الدقيقة الواحدة، لكن من هو مدير الدقيقة الواحدة؟

مدير الدقيقة الواحدة هو قائد وقور يحترمه من هم تحته، و يعود سر نجاحه للأسرار الثلاثة التالية:

السر الأول: أهدف الدقيقة الواحدة
الذين يشعرون بالرضا عن أنفسهم يعطون نتائج أفضل

يجب على المدير أن يجتمع - بشكل دوري – مع أعضاء فريقه، لمناقشة الأهداف المطلوب تحقيقها، والاتفاق عليها، ثم كتابتها بشكل بسيط وقصير وواضح بشدة للكل، مع مراجعة هذه الأهداف من وقت لآخر للتأكد من تحقق هذه الأهداف المتفق عليها. تسمية الدقيقة الواحدة لا تعني قصر هذه الاجتماعات على 60 ثانية، بل أن تكون دورية ومتكررة وسريعة، تهدف لتأكيد مسؤولية كل عضو في الفريق، والتأكد من أن كل عضو قد فهم حدود مسؤولياته، وأنه يعمل فعلاً لتنفيذ المطلوب منه.

أجرى الكاتبان العديد من الدراسات على المدراء والمدُارين، حيث طلبا من المدراء كتابة توصيف لأهداف من يديرون، وطلبوا من المدارين كتابة الأهداف المطلوبة منهم، ونادرًا ما تشابهت كفتي الأهداف!

السر الثاني: مديح الدقيقة الواحدة
ساعد الناس ليبذلوا أقصى إمكانياتهم، واضبطهم وهم يقومون بأداء شيء على وجهه الصحيح

عندما ترى أحدهم يجيد في أداء أي شيء، فعليك أولاً أن تمدحه وتشجعه في التو وعلى الفور، وثانيًا أن تخبره السبب وراء كل هذا المديح والرضا، وكيف أن أداؤه العالي هذا سيساعد الشركة على التقدم والتطور وتحقيق الأرباح والنجاح. انتظر ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب المفاتيح العشرة للنجاح

كتبها محمد لشيب ، في 7 يناير 2007 الساعة: 15:49 م

الدكتور إبراهيم الفقي رجل عصامي، بنى نفسه بنفسه، وخسر كل شيء مرتين ثم عاد للوقوف على قدميه من جديد، وهو مغامر مقدام من الطراز الأول، نال نصيبه غير منقوص من الهجوم -على المستويين الشخصي والمهني- لكنك لا تملك أمام أسلوبه السهل وكم المعلومات الكبير الذي يضرب به المثل على صحة ما يقول، إلا أن تُعجب به وأن تسمع له، ففي نهاية المطاف، ما ضرر جرعة إضافية من الأمل، والمزيد من التفاؤل، والإيمان بأن النجاح ممكن، شريطة ألا نحبس أنفسنا من داخلها عنه.

بعد مرور دقائق على استماعك لمحاضرة من محاضراته، ستجد أن معلوماته عن سير الناجحين وفيرة وغزيرة، وهو خرج منها بنظريات ومعتقدات مقبولة، وهو قضى حياته باحثاً عن إجابة سؤالين:
1-
لماذا يكون البعض أكثر نجاحاً من غيرهم
2-
لماذا يكون لدى البعض المعرفة والموهبة الكافيتان للنجاح، ورغم ذلك يعيشون عند مستوى أقل مما هم قادرون على العيش عنده
تطلبت الإجابة دراسة الدكتور للعلوم إدارة الأعمال والمبيعات والتسويق وغيرها، وحضوره لكثير من الحلقات الدراسية وقراءة آلاف الكتب. يرى الدكتور الإجابة في صورة مفاتيح عشرة وضعها في كتاب سماه: المفاتيح العشرة للنجاح، الذي نشره في عام 1999 ولم أره إلا منذ شهور في قسم الكتب في أسواق كارفور في دبي- فأرجو السماح!

المفتاح الأول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك الإنساني
ذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.
في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في النهاية بلغت مرحلة متأججة الاشتعال، فما كانت من يد الحكيم إلا أن تنحت عن طريق هذه الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.

المفتاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياة
العقل السليم يلزمه الجسم السليم، ولا بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللازمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 80% منه للمعدة عند حشو الأخيرة بالطعام، وصلي الله وسلم على من قال جوعوا تصحوا. القلق النفسي هو اللص الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف، والثالث هو الإجهاد الزائد دون راحة.
الآن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟ الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لأهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما حققناه منها، ثم أخيرًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.

المفتاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمة
جاء في فاتورة إصلاح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولار واحد، وأن معرفة مكان هذا المسمار كلف 999 دولار. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.
كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخرًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة للدكتور أنها فٌصلت من عملها كنادلة في مطعم، فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل في المطاعم لا يحتاج إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب قوة التحكم في الذات

كتبها محمد لشيب ، في 7 يناير 2007 الساعة: 14:40 م

 بعدما تناولنا كتابه الأول: المفاتيح العشرة للنجاح، نعود مرة ثانية مع الدكتور إبراهيم الفقي وسلسلة النجاح التي ألفها، لنتناول هنا الكتاب الثاني والذي عنونه باسم: قوة التحكم في الذات. بداية يجب القول أن هذا الكتاب لا يستوعبه المرء منا بسهولة أو من أول مرة، لكن ما أن تتخطى البدايات حتى تغوص في معاني الأفكار والنقاط التي ينبهنا الكاتب لها، في خضم البحث عن الطرق والسبل لتفجير منابع التفكير الإيجابي الذاتي، والاندفاع للتحول من السلبية إلى الإيجابية في كل شيء.

تحكي مقدمة الكتاب قصة الفيل الذي جلبه صاحبه ليضعه في حديقة قصره، رابطاً قدم الفيل شديد القوة بكرة ثقيلة من الحديد. على مر أيام وأسابيع حاول الفيل تخليص قدمه من القيد، حتى يأس من الأمر وتوقف عن المحاولة، حتى جاء يوم أبدل فيه صاحب القصر كرة الحديد بكرة من الخشب – لو كان للفيل صاحبنا أصابع لهشم هذه الكرة الخشبية بأصبعه الصغير – وفي يوم سأل سائل صاحب القصر، كيف لا يحاول الفيل تحطيم الكرة وتخليص نفسه من الأسر، فرد عليه صاحب الفيل: “إن هذا الفيل قوي جدًا، وهو يستطيع تخليص نفسه من القيد بمنتهى السهولة، لكن أنا وأنت نعلم ذلك، لكن الأهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك، ولا يعرف مدى قدراته الذاتية!”.

الفيل صديقنا يعاني منا نسميه البرمجة السلبية، لقد غدا غير واثقًا في قدراته الذاتية، مثله مثلنا جميعًا، لكن البشرى هي أننا نستطيع تغيير كل ذلك، وهذا التغيير يجب أن يبدأ بخطوة أولى، هذه الخطوة هي أن نقرر التغيير. أي تغيير في حياة كل منا إنما يحدث أولاً في داخلنا، في الطريقة التي نفكر بها.

الفصل الأول: التحدث مع الذات – ذلك القاتل الصامت
يقول ديل كارنيجي في كتابه “دع القلق وابدأ الحياة” (ترقبوا تلخيصًا له عن قريب) كيف أن 93% من الأحداث التي نؤمن أنها سوف تسبب إحساسات سلبية لنا لا تحدث أبداً، وأن 7% أو أقل من التي تحدث فعلاً لا يمكن لنا التحكم فيها مثل الجو أو الموت مثلاً.

يرى الكاتب أن هناك مصادر خمس للبرمجة الذاتية
1- الوالدان
2- المدرسة
3- الأصدقاء
4- وسائل الإعلام
5- أنت نفسك، فما تضعه في ذهنك (سلبي أو إيجابي) ستجنيه في النهاية

ينصحنا الكاتب بمراقبة النفس وحديثها، في أربع جمل تحدد مصير كل منا:
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع
راقب طباعك لأنها ستصبح مصيرك

أسوأ ضرر يلحقه الإنسان بنفسه هو ظنه السيئ بنفسه، تصديقًا لحديث الرسول صلعم: “لا يحقرن أحدكم نفسه“. لكن في باستطاعة كل منا تغيير أي برمجة سلبية لحقت به وإحلال برمجة إيجابية بدلاً منها، والسبب بسيط، إذ أننا نتحكم في أفكارنا، فنحن المالكون لعقولنا، ولذا يمكننا أن نغير فيها وفقًا لرغباتنا. أفكارك تحت سيطرتك أنت لا يستطيع غيرك توجيهها دون موافقتك، ومن الممكن ببساطة تحويلها إلى الاتجاه السليم.

يقول جاك كانفيلد ومارك فينسن في كتابهما “تجرأ لتكسب”: كلنا متساوون، نملك كلنا 18 مليون خلية تتكون منها عقولنا، كل ما يلزمها هو التوجيه.

الآن يجب التفرقة بوضوح بين العقل الحاضر والعقل الباطن، فالحاضر هو من عليه تجميع المعلومات وإرسالها إلى الباطن لتغذيته بها، وهذا الأخير لا يعقل الأشياء، بل يخزنها ويكررها فيما بعد دون تفكير. بناء على ذلك، إذا قمت بالقول لنفسك أنك قوي، أنك سعيد، أنك قادر على توفير حلول لمشاكلك، واستمررت تكررها، فسيخزنها العقل الباطن، حتى تصبح منهجك في الحياة، على أن ذلك ليس سهلاً كما يبدو.

هناك قواعد خمس لبرمجة عقلك الباطن:
يجب أن تكون رسالتك له: 1- واضحة ومحددة، 2-إيجابية، تدل على الوقت الحاضر، يصاحبها إحساس قوي وصادق بمضمونها، 5- يجب تكرارها حتى ترسخ تمامًا.

الفصل الثاني: الاعتقاد – مُولد التحكم في الذات
لا يتطلب الاعتقاد أن يكون الشيء حقيقة فعلاً، لكن كل ما يتطلبه هو الاعتقاد بأنه حقيقة، ولكي ننجح في الحياة علينا أولاً أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لنتعلم من الحصان ..!!!

كتبها محمد لشيب ، في 30 أغسطس 2006 الساعة: 12:09 م

وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحثا لموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟

ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ ( التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان ) .

وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر . في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورشة تدريبية حول فن التواصل مع الشباب

كتبها محمد لشيب ، في 23 يونيو 2006 الساعة: 13:20 م

تحت شعار: التواصل مع الشباب أساس التنمية
نظمت لجنة وقاية الشباب بجمعية الرشاد للتربية والثقافة بمكناس بتنسيق مع جمعيتي الأفق وفضاء الفتح، الدورة التكوينية الثانية في موضوع:

فنون ومهارات التواصل الناجح
وذلك بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بمكناس، وقد عرفت هذه الدورة التي عملنا على تأطير فعالياتها أنشطة مكثفة للمشاركين من خلال الإسهام في مناقشة العرض المقدم فيها، وكذا من خلال الورشات الثلاث التي شكلت عقب العرض، والتي توزعت حل المحاور التالية:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا عبرت الدجاجة الطريق؟؟؟!!!

كتبها محمد لشيب ، في 19 يونيو 2006 الساعة: 19:15 م

"Why did the chicken cross the road?"
لنرى كيف يمكن أن يجيب "كبراء القوم" عن هذا السؤال الأساسي..
ديكارت: لتذهب إلى الطرف الآخر من الطريق
أفلاطون: بالنسبة لها الحقيقة موجودة في الطرف الآخر
أرسطو: إنها طبيعة الدجاج
كارل ماركس: هذه حتمية تاريخية
جيمس كيرك: لتذهب إلى حيث لم تذهب دجاجة بعد
أبوقراط: بسبب فرط إفراز في البنكرياس
مارتان لوثر كينغ: حلمت دائما بعالم يستطيع فيه الدجاج عبور الطريق دون حاجة لتبرير هذا الفعل
ريتشارد نيكسون: الدجاجة لم تعبر الطريق.. اكرر الدجاجة لم تعبر الطريق
نيكولا ماكيافيل: المهم أن الدجاجة عبرت الطريق .. وليس المهم أن نعرف لماذا.. فغايتها للوصول إلى الطرف الآخر يبرر أي دافع لذلك مهما كان
سيغموند فرويد: إن الاهتمام بعبور الدجاجة للطريق يدل على وجود اضطراب في المشاعر الجنسية الدفينة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقاش مفتوح: متى نطلق العنان لتفكيرنا !!!

كتبها محمد لشيب ، في 8 يونيو 2006 الساعة: 02:22 ص

الإنسان ذلك المخلوق العجيب الغريب
مخلوق كله طاقات وقدرات ومواهب، أكرمه الله عز وجل بنعمة العقل، وفضله على كثير ممن خلق تفضيلا، تكريما له، وطلب من الإسلام أن نشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة شكر المعترف بها وبفضله عز وجل ومنه.
ومن مقتضيات هذا الشكر حسن استخدام نعمة العقل، واستغلال تلكم المهارات والطاقات والقدرات فيما يعود على أمتنا بالنفع العميم، وتوجيهها لخدمة مبدأ الإستخلاف في الأرض وتحقيق العبودية لله وحده
"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"
فكل واحد منا هو طاقات وقدرات خارقة تمشي على الأرض، وأول تحدي يطرح علينا هو الوعي بهذه القدرات والإمكانات، والاهتمام بها ورعايتها وتنميتها وصقلها وتوجيهها التوجيه الصحيح.
إن عدم الوعي والإهمال سيؤدي حتما للقضاء عليها، وتحويل من نعمة إلى نقمة.
والعقل شأن شأن العضلات، إذا حرص الفرد على تنيمتها وتقويتها بالتدريب المستمر ستقوى ويشد من أزرها، والعكس صحيح، وكذلك العقل هو في حاجة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى إخواني التلاميذ والطلبة

كتبها محمد لشيب ، في 8 يونيو 2006 الساعة: 01:47 ص

 الاستعدادات النفسية للامتحانات
 
 
يعتبر الامتحان الدراسي أحد المواقف الصعبةالتي يتعرض لها الإنسان ..فهو يعني اختباراً وتقييماً مباشراً وواضحاً لشخصيتهوقدراته وذكائه ..أي ببساطة يعني قيمته كإنسان .
وتختلف درجة التوتروالقلق التي تسبق الامتحان أو التي ترافقه ، بين شخص وآخر وفقاً لتركيبته النفسيةوثقته بنفسه وظروفه العائلية والاجتماعية المحيطة ..
والحقيقة " إن قليلاًمن الخوف والقلق لا بأس فيه " .. لأنه طبيعي .. والقلق الطبيعي ينشط الجهودالإيجابية للإنسان كي يتعامل مع الأمور الهامة والصعبة ومن ثم السيطرة عليهاوالنجاح فيها .
وهناك عدد من الأعراض الشائعة التي تسبقالامتحانات مثل : الصداع ونقص الشهية وآلام البطن والإسهال المتكرر والغثيانوالإقياء .. إضافة للدوخة والدوار والإحساس بعدم التوازن .. وخفقان القلب وآلامالصدر . وهناك أعراض أخرى مثل الآلام العضلية المتنوعة والشعور بالتعب والإعياءوغير ذلك ..
وأما الأعراض النفسية الصريحة فهي الترقب والخوف وتوقعالفشل والرسوب وصعوبات النوم والأحلام المزعجة والكوابيس ، إضافة للعصبية والنرفزةوالتوتر ونقص التركيز والمثابرة وغير ذلك ..
ولابد من التأكيد علىأن هذه الأعراض الجسمية والنفسية كلها تعبيرات عن ازدياد القلق والخوف والتوتر .. وهي تمثل ردوداً جسمية على القلق أو أنها من أعراض القلق الجسمية والنفسية ..وهي لاتعني وجود مرض خطير .. وبالطبع فهي أعراض مزعجة وقد تكون معطلة .. ولابد منالاطمئنان والتطمين من قبل الطلبة وأهلهم ..
ومن المطلوبالسيطرة على هذه الأعراض والتخفيف منها بالدعم النفسي والتفاؤل والتشجيع والتطمين ..
وأيضاً من خلال التخفيف من الأمور التي تزيد القلق مثل المشروباتالمنبهة ( الشاي والقهوة والكولا والمتي والشوكولا)
من خلال تنظيم الوقتوأوقات المذاكرة والدراسة وأوقات الراحة والنوم .ولابد من تعديل الأفكار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





التالي



titleweb