titleweb

 

ورشة تدريبية حول فن التواصل مع الشباب

كتبهامحمد لشيب ، في 23 يونيو 2006 الساعة: 13:20 م

تحت شعار: التواصل مع الشباب أساس التنمية
نظمت لجنة وقاية الشباب بجمعية الرشاد للتربية والثقافة بمكناس بتنسيق مع جمعيتي الأفق وفضاء الفتح، الدورة التكوينية الثانية في موضوع:

فنون ومهارات التواصل الناجح
وذلك بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بمكناس، وقد عرفت هذه الدورة التي عملنا على تأطير فعالياتها أنشطة مكثفة للمشاركين من خلال الإسهام في مناقشة العرض المقدم فيها، وكذا من خلال الورشات الثلاث التي شكلت عقب العرض، والتي توزعت حل المحاور التالية:
- الورشة الأولى: تقنيات التواصل في المؤسسات التعليمية
- الورشة الثانية: فهم نفسيات المراهقين واحتياجاتهم
- الورشة الثالثة: طرق وآليات الإستماع والإنصات

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أنشطة تدريبية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “ورشة تدريبية حول فن التواصل مع الشباب”

  1. حملة تضامن مع الصحافي المغربي الساخر رشيد نيني

  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    أكتب هذه الكلمات و أنا في كامل قواي العقلية ، أكتبها متحملا المسؤولية وحدي ، لا أحملها أحدا غيري و أنا الناطق الرسمي باسم شخصي فقط ….. أكتب لأقول ، و على الله التكلان ، غير مبال إن كنتم مصدقي أو مكذبي ، غير مبال بإعطاء تبريرات لما أقول ، أقول :

    أقسم بالله العلي العظيم أن النظام المغربي العفن سيسقط في الأيام القليلة المقبلة ، ويكون أول الداخلين غير مأسوف عليه إلى مزبلة التاريخ .

    و السلام

  3. السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    اولا باسم شباب مدينتي و شباتها ايضا احيك استاد محمد على مبادرتك من خلال ساحة المدونات لان مشاركتك هاته و على غرار باقي المدونات تبرهن بشكل واضح على ان شبابنا و الحمد لله شباب واع بالمسؤواية و هو موجود على الساحة بكل فخر و اعتزاز فشكرا لك

    التواصل عامل اساسي بوجوده يكون هناك نفس للحياة و بعدمه تكون الحياة مخنقة بلغة القوة و التسلط و التهميش فكانت النتيجة ارهاب عنف تطرف …الامراض التي تنتشر في حياة اي مجتمع في الوقت الراهن ..سوف لن نخوض في ماهو عام و لنقترب مما هو خاص ………حتى في بيوتاتنا الصغيرة لا يعي الفرد منا اصول التواصل تحت شعار طبعا /الوقت تبدلات-الله يحسن عون الناس بحرا غي نسلك راسي-عصر السرعة-عصر المساواة-عصر الانطلاقة اتجاه كل ماهو ممتع فقط لا غير دون التفكير في الوسيلة/……فضاعت بدلك مجموعة من المبادئ البسيطة التي كانت تحافظ على كينونة الانسان التي خلق عليها …ففتحنا المجال للتحكم حتى اختياراتنا كدلك تحت اسم التحرر و الانفتاح………لغة الحوار اصبحت مفقودة بين الاباء و الابناء و بين الازواج فيما بينهم و بين الاستاد و الطالب و التلميد الخ من العلاقات التي هي تجمع بين الافراد داخل كل زاوية من زوايا هدا المجتمع………لغة غريبة نتيجتها واضحة كثرة الطلاق و في المقابل عزوف الشباب عن الزواج او تفضيل الزواج مع اوراق الاقامة كدلك نرى في زاوية اخرى معاناة الاباء في مواجهة مشاكل ابنائهم و تعاسة هؤلاء لانهم يعتبرون انفسهم مخلوقين لزمن اخر و ليس كزمن ابائهم……..و المشاكل التي ليس لها حل هي علاقة الاستاد بالطالب الى ان يجد الطالب نفسه في الجامعة و ليس له ادنى فكرة على البحث و الاعتماد على نفسه فتركيبته نجح الاستاد في فبركتها على النقل و الحفظ فقط لا غير لكي يحصل على نقط تؤهله لكي يكون من اعيان المجتمع دون فتح المجال لمواهبه و قدراته او على الاقل لكي يعرف اين يتجه………….

    التنمية ليست ملف موجود على الطاولة فقط بل هو سلوك .يجب ان صح التعبير ان يجد له مسلكا مع المسالك التي تسهل الدورة الدموية داخل جسم كل انسان لينعم بالحياة……………….المجتمعات اليوم ادركت ان وجود الموارد الاقتصادية شيئ مهم لكن تحقيق الافضل لا يكون الا بغنى الموارد البشرية الدي طبعاضعفها يحول دون اي تنمية……فغدا الانسان الوسيلة و الهدف في الوقت نفسه…..معادلة منطقية جدا تتمحور حول علاقة التاثير و التاثر بين الفرد و مجتمعه فلكي اضمن محتمعا سليما يخدمني بشكل جيد و امن يجب ان اعمل على تحسينه و اساهم في بنائه و انتج لا استهلك و العب دور الملاحظ و الناقد عن بعد………لدلك نحاول ان نكون تنموييين من داخلنا و نحسن من انفسنا و نغير من افكارنا لكي لا نقع في دائرة -واحد يبني و الاخر يهدم كل ما بناه الاول-.كيف نغير من سلوكنا سهل جدا ……. .بالحب ….حبي لوطني يحرك لدي مشاعر جميلة بالانتماء و عزة النفس لخدمة هدا الوطن فابدع و اتحرك و بالتالي اكون تنموية….احب اسرتي و زوجي فاتفنن لخدمتهم و تربية ابنائي و مساعدة زوجي فاكون تنموية….احب عملي فابدع و اعمل واكد و اغير و انتج فاكون تنموية داخل عملي ..حتى في صلاتي ادا احببتها ساكون تنمويةفاكثر من النوافل و ارتل اجمل السور و اخصص مكانا في بيتي ليكون مسجد عائلتي……..لدلك اقول ان التنمية سلوك

    اتمنى الا اكون قد اتعبت عينيك لقراءة هده المداخلة او المراسلة

    شكرا استاد ووفق الله

    تحيات الوجدية



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر




titleweb